كلاسيكو السلة البحرينية.. ينتهي بنتيجة كارثية

انفرد فريق المنامة بصدارة دوري زين الدرجة الأولى لكرة السلة، حينما تغلب على حساب غريمه التقليدي الأهلي، بنتيجة كارثية قوامها (69/36)، في لقاء يعتبر “كلاسيكو” كرة السلة البحرينية الذي أقيم بينهما مساء أمس الخميس، على صالة اتحاد اللعبة بأم الحصم، ضمن ختام منافسات الجولة 13 والأخيرة للقسم الأول من الدور التمهيدي للدوري. وشهد اللقاء رئيس مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة السلة سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة، ويأتي حضور سموه الشخصي ومتابعته للمباريات من أرضية الصالة، في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لمسابقات لعبة كرة السلة، وتأكيدًا لضمان توفير الأجواء المثالية للعبة، حيث يحمل على عاتقيه تلبية احتياجات جميع الأندية وتوفير الأرضية الخصبة لنجاح المسابقات. واعتلى المنامة بهذا الفوز لقمة الترتيب العام للدور بعد أن رفع رصيده إلى 23 نقطة، منهيًا القسم الأول للدور التمهيدي في الصدارة، فيما حل الأهلي في المركز الثاني بعد أن رفعت نقطة الخسارة رصيده إلى 22 نقطة. واستحق المنامة تحقيق الفوز قياسًا لما قدمه من أداء جماعي قوي في الشقين الدفاعي والهجومي، علاوة على امتلاكه دكة بدلاء قوية ساهمت في تحقيق 39 نقطة “أي أكثر من نصف نقاط الفريق”. في المقابل، لم يقدم الأهلي الأداء الفني المتوقع منه وظهر بأسوء صورة له خلال الموسم، خصوصًا في الشوط الثاني الذي شهد تراجعًا كبيرًا في أداء الفريق، وبدا على الفريق تأثره بغياب قائده وصانع ألعابه حسين شاكر. الشوط الأول كانت بداية المباراة متوسطة من الفريقين في ظل تبادل للتسجيل وإضاعة الكثير من الكرات السهلة مع أفضلية التقدم في النتيجة لصالح المنامة. جاءت بداية المباراة دون المستوى الفني المتوقع من الفريقين، وغلب عليهما كثرة إضاعة الفرص السانحة للتسجيل من مختلف المواضع، واعتمد كلا الطرفين على الاختراقات من تحت الحلق مع بعض محاولات التوصيب الثلاثي من خارج القوس وسط أفضلية للمنامة منتصف الربع الأول 12/8 ، قبل أن ينجح مدرب الأهلي عبر تدخله بالوقت المستقطع من إعادة تموضع لاعبيه وتمكن الأصفر من خطف التقدم 12/13، قبل أن ينهي الفترة لمصلحته بالفارق نفسه 15/14. وعزز الأهلي مطلع الربع الثاني تقدمه 17/14 عبر الهجوم السريع بواسطة حسن العربي، غير أن المنامة عادل النتيجة سريعًا بثلاثية ميثم جميل قبل أن يستعيد التقدم بأربع نقاط متتالية من اللاعب نفسه 21/17. واختلف اللعب بعدها تمامًا، إذ فرض المنامة أسلوبًا دفاعيًا قويًا مع هجوم سريع وتقدم بفارق كبير. وحافظ المنامة على تقدمه بعد ذلك من خلال الدفاع القوي وسيطرته على مفاتيح اللعب في فريق الأهلي الذي كان معظم لاعبيه في أسوأ أحوالهم الفنية من خلال الإخفاق المستمر في الرميات الثلاثية وكذلك في بعض الثنائيات. وسجل المنامة أفضلية واضحة بعد ذلك منهيا الربع الثاني وهو متقدم في النتيجة 39/21، بعد أن فاز في الربع الثاني 25/6. الشوط الثاني وكانت الأفضلية الواضحة للمنامة في الربع الثالث الذي بدأه الفريق بقوة مسجلا أفضليته ومعتمدا دفاعا قويا منع الأهلي من التحكم في الكرة أو اللعب بأريحية تحت الحلق، في الوقت الذي سير فيه المنامة الهجوم كما يريد من خلال التحكم بالكرة واستهلاك كامل وقت الهجمة مع التنويع في اللعب بين اللعب تحت الحلق أو من خلال الاختراقات التي نجح من خلالها الفريق في توسيع الفارق لمصلحته وصولا إلى إنهاء الربع الثالث متقدما في المباراة 51/31. ولم يختلف الحال في الربع الأخير الذي واصل فيه المنامة فرض قوته وسط استلام أهلاوي تام وسلّم المباراة بكل هدوء للمنامة، إذ عجز الأهلي عن التسجيل حتى الدقيقة السادسة للربع، فيما واصل المنامة التحكم بنتيجة المباراة وأخذ في تعميق الفارق بالرميات الثلاثية في طريقه لحسم فوز مريح وبنتيجة كارثية 69 / 36.