طموح لا محدود لرئيس اتحاد السلة.. فهل تشاركه الأندية والمنتخبات؟

مضى موسم رياضي وهناك أمور رياضية كثيرة معلقة وتحتاج إلى حلول أو إعادة النظر فيها من أجل توفير بيئة رياضية أفضل للارتقاء أكثر بالرياضة البحرينية وبالعمل الإداري وتكون الحافز لتحقيق نتائج أفضل لمملكتنا على المستوى المحلي والخارجي، وسنحاول في كل حلقة أن نتطرق إلى بعض من هذه الأمور التي تحتاج إلى حلول. جهود طيبة من الرئيس لاشك أن الجهود التي يبذلها رئيس الاتحاد البحريني لكرة السلة سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة لتطوير اللعبة والارتقاء بها إلى أفضل المستويات الفنية والتنظيمية بدأت في الظهور إلى النور وتفعيلها على أرض الواقع من خلال البداية القوية للموسم السلاوي الجديد عبر مباراة السوبر بين فريقي المنامة والمحرق والتي شهدت ثوب جديد في عملية التنظيم لهذه المباراة وماصاحبها من الاعلان عن الشعار الجديد للاتحاد والذي يؤكد أن كرة السلة ستشهد نقلة جديدة في مشوار التطوير، ناهيك التجديد في شكل الصالة وتزويدها بالشاشات العملاقة وإعداد الأرضية التي تزينها اعلانات شركة زين ويتوسط ارضية الملعب شعار الدوري في خطوة موفقة، بالإضافة إلى شاشات الاعلانات المتحركة وزيادة الرعاة لمسابقات السلة كشركة ألبا وماكدونلز، وكذلك الصورة الجملية للصالة بعد إزالة الحاجز الذي يحيط بمدرجات الجماهير في صورة رائعة للصالة واطلاق تطبيق خاص بالاتحاد عبر الهواتف الذكية. وبهذه البداية القوية وفق اتحاد كرة السلة بعد أن قدم عربون لموسم جديد لمسابقاته التي لاشك ستكون ممتعة ومثيرة ومحفزة للجماهير الرياضية العاشقة لهذه اللعبة. وأمام الرؤية التطويرية التي يتطلع لها رئيس اتحاد السلة وأعضاء مجلس الإدارة من هذه البداية القوية عبر مباراة السوبر، أن يبادر كل من له علاقة باللعبة أن يفعلها على أرض الواقع ويقدر جهود الاتحاد في مشروع الارتقاء باللعبة إلى الأفضل كل في مجاله من الأندية والمدربين واللاعبين والاداريين والجماهير، وقضاة المباريات والمنتخبات الوطنية. حقيقة أن منسبي كرة السلة محظوظون بأن هناك رئيسًا للاتحاد لديه طموح لا حدود له في تطوير اللعبة، لذا لابد على الأندية أن تسير في خط متوازي في عملية التطوير واكتشاف المواهب وبمواصفات ومتطلبات كرة السلة «يعني الاعتماد على عنصر الطول» بالاضافة تقديم المستويات الراقية خلال المسابقات المحلية والتي تليق بكرة السلة وجهود مجلس إدارة الاتحاد، ناهيك عن مشاركات الأندية الخارجية لابد أن تكون دائمًا للوصول إلى منصة التتويج غير ذلك يكون بعيدًا طموحات التطوير. المنتخبات الوطنية والحكام وكذلك المنتخبات الوطنية وأجهزتها الفنية السلاوية تقع عليهم مسئولية استغلال توجه مجلس ادارة الاتحاد وطموحاته في تفعيلها وتحقيق البطولات والنتائج المرجوة وغير ذلك يعتبر هدر لجهود مجلس إدارة الاتحاد ورؤيته التطويرية والدعم الذي يقدمه للمنتخبات الوطنية والمعسكرات التي ينظمها لاعدادها إلى الاستحقاقات القادمة. أما قضاة المباريات حبايبنه الحكام أيضاً عليهم تقع المسؤولية في إخراج موسم سلاوي رائع، الأخطاء قليلة تكون فيه، والقانون يطبق على الجميع ولا خوف في ذلك لأن هناك دعم من الاتحاد للحكام، وحبذا أن يبتعد البعض من الحكام عن تطبيق قانونه الخاص في المباريات، والخروج من ثوب «الشوووو» والظهور على حساب الفرق وخلق المشاكل، وأعتقد أن انتقادات الأندية وعتابها كثير على حكام السلة. وفي المواسم السابقة شاهدنا أكثر من وجه جديد قامت لجنة الحكام بمنحهها الثقة في إدارة المسابقات، نتطلع أن يتواصل ذلك في هذا الموسم. الجماهير السلاوية وفي مشوار نجاح الموسم الرياضي السلاوي لايمكن أن ننسى دور الجماهير وإضافتها لجو الاثارة والمتعة للمسابقات، ورغم وعي وثقافة جماهيرنا السلاوية ومعرفتها لقانون كرة السلة فهي مطالبة اولاً أن تقدر جهود اتحاد السلة في تهيئة الصالة لراحة الجماهير وتوفير كل السبل للاستمتاع بالمباريات، لذا فان الخروج عن الروح الرياضية لا يليق بجمهور مثقف وواع، والاحتجاج على قرارات الحكام لن يغير من القرار، واللجوء للقنوات الرسمية السبيل الصحيح في ذلك، وكذلك الحفاظ على جمالية الصالة والمحافظة على التنظيم من مسئولية الجماهير ايماناً بشراكتها مع اتحاد اللعبة في ذلك.